واقع التعليم بجماعة تروڭوت، إقليم الدريوش
يحضى قطاع التعليم باهتمام بالغ الأهمية لدى الدول المتقدمة على إعتبار أنه مصدر التفوق والتقدم في مختلف المجلات والقطاعات الأخرى، بينما لا زال عندنا في المغرب لم يحضى هذا القطاع بالإهتمام الذي يستحقه ،بحيث مازال المسؤولون عندنا يجربون في تلاميذتنا أي وصفة سحرية أنجع لاخراج قطاع التعليم من مأزق المشاكل التى يعاني منها ، وقد كان الخطاب الملكي الأخيرلـ 20 غشت 2013، الذي عرج فيه على مكامن الخلل ودعى من خلاله إلى إعادة النظر في المنظومة التعليمية وإعطائها العناية التي يستحقها بعيدا عن الإستغلال السياسوي ، منطلق لإعادة إصلاح حقيقي لقطاع التعليم، الذي يعرف مجموعة من المشاكل… وتعتبر جماعة اتركوت التابعة لإقليم الدريوش ، من الجماعات المحلية التي تعرف مشاكل عدة على مستوى قطاع التعليم حيث غياب أبسط شروط الدراسة وذلك نتيجة تقصير المتدخلون من مسؤولون ومنتخبون وفعاليات المجتمع المدني…
وفي هذه المقالة المتواضعة سنحاول الوقوف عند أبرز المشاكل التي بات يتخبط فيها قطاع التعليم بجماعة تروكوت إقليم الدريوش، وهي تتمثل في النقط التالية:
كذالك نسجل فيما يخص الأدوات المخصصة للتجاريب في المواد العلمية نقص حاد أو بالأحرى غيابها، وهو مايشكل عائق أمام التلاميذ من أجل التحصيل العلمي المطلوب بحيث أن غياب مثل هذه الأدوات لا يسمح للأستاذ بإيصال المعلومة الكاملة للتلاميذ …
كذالك نسجل في نفس النقطة تواطأ أحد الجمعيات في الرفع من حدة هذا المشكل .. من خلال علاقتها المشبوهة بتسير/إستغلال النقل المدرسي …
هشاشة البنيات التحتية : نسجل في هذه النقطة المتعلقة بهشاشة البنيات التحتية تردي أوضاع مجموعة من المؤسسات الإبتدائية بجماعة تروكوت، حيث أنها تصلح لكل شيء إلا التعليم إذ تفتقر إلى أبسط شروط الدراسة، منها النقص الحاد في الطاولات وغياب السبورات الملائمة للكتابة، ناهيك عن النوافذ المكسورة والأبواب المهترئة التي لا تصلح سوى للأكواخ …
الخصاص في الموارد البشرية : يعتبر مشكل الخصاص في الموارد البشرية من بين أكبر المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم بجماعة تروكوت إذ أغلب المؤسسات التعليمية من المستوى الابتدائي إلى الإعدادي تسجل خصاصا في الأساتذة، لذالك فإن أغلب الفرعيات تلتجأ إلى ما يسمى الأقسام المشتركة لتجاوز مشكل الخصاص رغم تجاوز الطاقة الإستعابية للقسم …
أزمة النقل المدرسي : رغم توفر الجماعة على النقل المدرسي إلا أن الإستغلال العشوائي لهذا المكسب حال دون تحقيق الأهداف المرجوة من ورائه، حيث كان يفترض أن يساهم في حل مشكل البعد وتقليص نسبة الهدر المدرسي، إلا أنه كان وراء إعلان مجموعة من التلاميذ عن إنقطاعهم عن الدراسة بفعل إرتفاع تسعيرته وهو الأمر الذي شغل تفكير أباء وأولياء التلاميذ، إذ لا يعقل أن تصير نعمة النقل المدرسي نقمة تستنزف جوبهم …
فئة:
قراية نت,
كتابات طلابية